اخر الأخبار

ملكة النحل





ملكة النحل



الملكة وتسمى أيضاً ب‍أم الطائفة وهي أنثى كاملة التكوين، ويوجد في كل خليَّة ملكة واحدة فقط (إلا في حالاتٍ استثنائيَّة). وهي أكبر حجماً من بقيَّة النّحل، ولها بطنٌ طويل، ذو نهايةٍ مُستَدِقَّة. تبدو أجنحتها قصيرة ولكنّها في الحقيقة أطولُ قليلاً من أجنحة الشّغّالات، وصدرُها أعرض من صدور بقيّة أنواع النّحل، ولونُ أرجل الملكة أكثر زُهُوّاً، يميلُ إلى اللّون البُرتُقاليّ-البُنّي. وتبدو في أغلب الأحيان أكثر نُعومةً، واشدّ لمعاناً من بقيّة جماعة النّحل. تنحصرُ وظيفة الملكة في وضع البيض الذي ينتج عنه جميع أفراد الخليَّة، وللملكة حُمَةُ لسع مقوَّسة، بعكس حُمة اللّسع المستقيمة الموجودة عند الشّغّالات (العاملات) وهي لا تستعملها إلا في معركتها مع ملكة أخرى منافسة لها في الخلية.







وتعتبر الملكة أطول أفراد الخلية عمراً فهي تعيش في المتوسط أربع اعوام ونجد أن ملكة النحل قد فقدت غريزة الأمومة نتيجة لزيادة التخصص الذي صارت إليه فأصبحت وظيفتها وضع البيض وتقوم الشغالات و برعاية الحضنة وتغذيتها بدلاً عنها، ويلاحظ إن الملكة محاطة بدائرة من الشغالات وهي تسمى وصيفات هذه الشغالات تحميها فتقدم لها الغذاء الملكي وتنظف جسمها بلعقها، كما إنها تقدم لها الغذاء الملكي الذي تفرزه الشغالات صغيرة السن من غدد خاصة في رؤوسها بشكل مباشر بدون تخزين


الملكة العذراء


وهي ملكة لم تلقح بعد وتكون شبيهة بالنحل الشغال حيث إن بطنها صغير وتتميز بسرعة حركتها على الأقراص بمساعدة أجنحتها وبشكل متوتر وقلق والملكة العذراء لا تلقي عناية من الشغالات إلي أن تتلقح حيث إنها تتلقح بواسطة ذكر واحد أو أكثر وتحتفظ بالحيوانات المنوية في القابلة المنوية وللملكة مبيضان كبيران عدد فروعهما (250 - 400 فرعاً) والملكة الجيدة تضع 1500 - 2000 بيضة يومياً وذلك في الظروف المناسبة كما أن للملكة الملقحة وظيفة أخرى غير وضع البيض وتعتبر غاية في الأهمية حيث أظهرت الأبحاث الحديثة أن هناك رائحة خاصة تفرزها من غدد خاصة يعتقد أنها توجد في الفك العلوي وهذة الرائحة تعمل علي جذب الشغالة لها وهناك رائحة أخرى توجد على أجزاء الجسم الملكة تعرف بإسم الرائحة المانعة
وتنتشر هذة المادة علي جسم الملكة وتلعقها الوصيفات المحيطة بها وتنقلها لغيرها وهذة بدورها تنقلها لعدد أخر من الشغالات حتي تعم هذة الرائحة جميع الشغالات في الخلية.
إن هذة الرائحة تمنع تربية ملكات حديثة كما تمنع نمو مبايض الشغالاتوبذلك لا تظهر الام الكاذبة في الطائفة , هذة الروائح تعمل أيضاً علي تنظيم العمل داخل الخلية وربط الشغالات وتعلقها بالملكة
وغياب هذة الروائح المانعة قد يحصل عند فقد الملكة أو موتها الأمر الذي يؤدي إلي تحفيز الشغالاتعلي البدء في تربية ملكات جديدة خلال عدة ساعات من غياب الملكة كما إنه قد تظهر الام الكاذبة في الطائفة , وعادة يلجأ النحل لتربية ملكاته الحديثة إلي اليرقات الصغيرة التي يكون عمرها لا يزيد عن ثلاثة أيام أو يلجأ إلي البيض نفسه وذلك ببناء البيوت الملكية وإعطاء الرعاية الخاصة ليرقات الملكات وإستمرار تغديتها خلال طور وجود اليرقة بالغذاء الملكي.

تلقيح الملكات العذارى


كان يعتقد سابقاً أن الملكة العذراء تلقح داخل الخلية ومن المحتمل أن Anton Janscha سنة 1771 أول من اكتشف أن الملكة العذراء يتم تلقيحها إثناء الطيران خارج الخلية حيث إنها خلال يومين من خروجها تكون قد تخلصت من جميع الملكات المنافسات لها، وبعدها تقوم برحلات قصيرة خارج الخلية تسمي بالرحلات الإستكشافية أو طيران ما قبل الزفاف، ذلك عندما يكون الجو صحواً والغرض من الطيران هو معرفة موقع الخلية وتحديد العلامات الأرضية بالمنطقة وقد لا يتجاوز مدة هذة الرحلة أكثر من دقيقة أو دقيقتين في البداية ثم تطول هذة المدة إلي أن تصل أحياناً إلي 30 دقيقة في المراحل المتقدمة بعد هذة الرحلة الإستكشافية ب 2 - 3 أيام تطير الملكة في رحلة الزفاف بعد أن تكون قد نضجت مبايضها وتهيأت للتلقيح تماماً.
وعندما يكون الطقس غير ملائم لطيران الزفاف خلال الأسبوعين الاولين من خروج الملكات العذارى فإن معظم الملكات ستفشل في التزاوج الطبيعي وتتحول إلى واضعة الذكور.

طيران الزفاف


ذكرالنحل وهو لديه أرجل طويلة تساعدة علي إحتواء الملكة وأعين كبيرة تساعدة علي تتبع الملكة

تتجهز الملكة لعرسها بعد أن يكون قد اكتمل نموها وأصبح عمرها 20 يوماً علي الأقل فتبدأ بإفراز عطر الزفاف وتخطو خارج الخلية مصدرة طنيناً خاصاً تحس به الذكور في الخلية والخلايا المجاورة فتهب خلفها وما أن تشعر الملكة العذراء بوجود أعداد كافية من الذكور حتي تنطلق بأقصى سرعتها في الجو فتلحق بها الذكور وتستمر المطاردة من 30 - 40 دقيقة، وخلال هذة المطاردة يتساقط بعض الذكور الضعيفة ولا يلحق بالملكة إلا الذكور القوية، حيث يحتويها الذكر بين قوائمه ويضغط عليها فيحجز جناحيها عن الطيران ويسقطان معاً، وتحاول الملكة الإفلات من الذكر فتنزع عضوه الذكرى الذي يبقي في مهبلها ويموت الذكر وقد تتكرر هذة العملية مع ذكر آخر أو أكثر، بعدها تعود الملكة إلي خليتها وفي مؤخرتها عضو مذكر أو أكثر مما يتيح للسائل المنوي وقتاً كافياً لانتقاله وتخزينه في قابلته المنوية التي تحفظه حياً وتستغله طيلة حياتها في تلقيح البيض . وتقوم الشغالات بعد عودة الملكة الملقحة بتنظيفها وإزالة الأعضاء المذكرة منها وتغديتها بالغذاء الملكي، وبعد حوالي يومين أو ثلاثة أيام من التلقيح تبدأ الملكة بوضع البيض.أحياناً يتم تلقيح الملكة في الطيران الأول وغالباً يتم تلقيحها في الطيران الثاني والثالث وقد تلقح الملكة أكثر من مرة واحدة إذا كان التلقيح الأول غير كاف ولكنها لا تخرج للتلقيح مرة أخرى بعد أن تبدأ بوضع البيض، أما إذا كانت الأحوال الجوية سيئة ولم تستطع الملكة الخروج للتلقح في مدة أقصاها 3 - 4 أسابيع فإنها لا تلقح أبداً بعد ذلك وتبدأ بوضع بيض غير مخصب ينتج عنه ذكور فقط ويجب إستبعادها فوراً من قبل المربي وتربية ملكة جديدة قد كان يُظنُّ أنّ ذكرا واحداً يُلقِّحُ الملكة في رحلة الزّفاف، ولكنَّ البُحوث العلميّة الحديثة تدُلُّ على أنّ مجموعة من الذكور قد تصِلُ إلى العشرة تقومُ بتلقيح الملكة، ونتيجة لأن الملكة قد تلقح بأكثر من ذكر واحد من المنحل أو من المناحل المجاورة فقد تنتج شغالات مختلفة الألوان، وأحياناً قد تنتج مجموعة من الشغالات متجانسة اللون خلال فترة من الزمن وتعود لتنتج مجموعة أخرى مخالفة للونها لفترة ثانية




هناك تعليق واحد:

مرحبا بكم في مدونة عالم النحلabeilles